يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون.
من رفق الرسول: قال الله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} . وعن انس قال: بينما نحن في المسجد مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم، إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فصاح به أصحاب الرسولصلى الله عليه وسلم مه مه (أي أترك) فقال الرسولصلى الله عليه وسلم: لا تزرموه دعوه (لا تقطعوا بوله) ، فترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله، وقال
الرسولصلى الله عليه وسلم للأعرابي: إن المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول والقذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن، وقال الرسول لأصحابه: إنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين، صبوا عليه دلوًا من الماء، فقال الأعرابي: اللهم أرحمني ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: لقد حجّرت واسعًا أي ضيقت واسعًا.