الصفحة 36 من 44

س: اذكر مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن بعض أنواع النشرة من السحر وهو لا يحصل غالبًا إلا بالشرك المنافي للتوحيد.

س: عرف النشرة لغة وشرعًا، ولماذا سميت بهذا الاسم؟

جـ: النشرة لغة: الكشف والإزالة. وشرعًا: حل السحر عن المسحور بنوع من العلاج والرقية، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء أي يكشف ويزال.

س: اذكر ما قيل في النشرة وكيف تجمع بين هذه الأقوال؟ وبين أنواع النشرة وحكم كل نوع؟

جـ: 1 - عن جابر رضي الله عنه (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النشرة فقال: هي من عمل الشيطان) رواه أحمد بسند جيد وأبو داود.

وقال سئل أحمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذه كله. أي يكره النشرة التي هي من عمل الشيطان.

2 -سعيد بن المسيب يقول لا بأس بها إنما يريدون بها الإصلاح رواه البخاري عن قتادة.

3 -وروي عن الحسن البصري أنه قال: لا يحل السحر إلا ساحر [1] .

والجمع بين هذه الأقوال أن النشرة (حل السحر عن المسحور) نوعان:

(1) ذكره ابن الجوزي في جامع المسانيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت