الصفحة 2 من 22

تعلمون وفقكم الله وجعلكم هداة مهتدين أن المدرس قد تقلد أمانة عظمى وتحمل مسئولية كبرى سيسأل عنها أمام الله يوم القيامة تلكم أمانة العلم والعمل والتعليم والتربية والتوجيه لهؤلاء الطلبة، فإن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع، يجب علينا نحن المدرسين أن نكون قدوة صالحة للأبناء بأقوالنا وأفعالنا، يجب أن نكون مثلا أعلى في أخلاقنا في أعمالنا وفي مظهرنا، ويجب أن نتحلى بالفضائل والمحاسن وأن نتخلى عن المساوئ والرزائل يجب أن نتجنب كل ما يقدح في الدين أو يخل بالمروء فإن الله تعالى أباح لنا الطيبات النافعة وحرم علينا الخبائث الضارة لأجسامنا وصحتنا وعقولنا، يجب أن نحافظ على شعائر ديننا عمومًا وعلى الصلوات الخمس في أوقاتها خصوصا. لأنها عماد الدين الذي يقوم عليه وأن نصلح أنفسنا ونلزمها التقوى والاستقامة لنفوز برضاء الله وجنته ونسلم من عذابه وسخطه ولنقود أولادنا وطلابنا إلى الطريق السوي والعمل الصالح فنحن قدوتهم في القول والعمل والهدى والضلالة.

وقد قال بعض الخلفاء لمعلم ولده: ليكن أول تعليمك لأولادي إصلاحك لنفسك، وسواء في ذلك مدرس العلوم الشرعية أو العربي أو الاجتماعية أو الرياضية أو الأنجليزي أو أيا كان المسلم المسئول عن تربية الشباب ورعايتهم، فكل مسلم فهو رجل دين يجب أن يتخلق به ويدعو إليه حيث إنه مخلوق لهذا الدين وعنه يسأل وعليه يجازي وقد أكمله الله لعباده ورضيه منهم ولن يقبل من أحد دينًا سواه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت