الأول: أن الحجاب والتستر كان من عادة الصحابة الذين هم خير القرون.
الثاني: أن عائشة وابن مسعود فهما ما شهدت به النصوص الشرعية من المحذور بخروج النساء وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لو رأى ذلك منهن لمنعهن.
4 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه والقيامة» فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال: «يرخينه شبرًا» قالت: إذًا تنكشف أقدامهن، قال: «يرخينه ذراعا ولا يزدن عليه» [1] .
ففي الحديث وجوب ستر أقدام المرأة وأنه معلوم عند نساء الصحابة والقدم أقل فتنة من الوجه والكفين فذكر الأدنى تنبيه على ما فوقه.
5 -عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: كنا نغطى وجوهنا من الرجال [2] .
وفيه دليل على أن نساء الصحابة كانت تحتجب من الرجال.
والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
(1) رواه أبو داود والنسائي ومالك وغيرهم.
(2) رواه الحاكم وقال: إسناد على شرط الشيخين.