قول ابن الحاج في (المدخل) (1/ 159) أن من الأدب: أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه
قوله أيضا (1/ 264) : (لا فرق بين موته عليه السلام وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم
وضعهم اليد تبركا على شباك حجر قبره صلى الله عليه وسلم وحلف بعضهم بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله
وتقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه
التزام صورة خاصة في زيارته صلى الله عليه وسلم وزيارة صاحبيه والتقيد بسلام ودعاء خاص مثل قول الغزالي: (يقف عند وجهه صلى الله عليه وسلم ويستدبر القبلة ويستقبل جدار القبر. . . . ويقول: السلام عليك يا رسول الله. . .) فذكر سلاما طويلا ثم صلاة ودعاء نحو ذلك في الطول قريبا من ثلاث صفحات.
قصد الصلاة تجاه قبره
الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر وقد أحسن الغزالي رحمه الله تعالى حين أنكر التقبيل المذكور وقال (1/ 244) : (إنه عادة النصارى واليهود) . فهل من معتبر؟
والمشروع هو: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا عمر كما كان ابن عمر يفعل فإن زاد شيئا يسيرا مما يلهمه ولا يلتزمه فلا بأس عليه إن شاء الله تعالى