قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة
قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه
رفع الصوت عقب الصلاة بقولهم: السلام عليك يا رسول الله
تبركهم بما يسقط مع المطر من قطع الدهان الأخضر من قبة القبر النبوي
تقربهم بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين المنبر والقبر
قطعهم من شعورهم ورميها في القنديل الكبير القريب من التربية النبوية
مسح البعض بأيديهم النخلتين النحاسيتين الموضوعتين في المسجد غربي المنبر
التزام الكثيرين الصلاة في المسجد القديم وإعراضهم عن الصفوف الأولى التي في زيادة عمر وغيره وهذا مع كونه بدعة وغلوا في الدين ومخالفا لقوله عليه الصلاة والسلام:
لا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني) فإنه سبب لتضييع سنن كثيرة وفضائل غزيرة ألا وهي الأذكار والأوراد بعد السلام فإنهم يتركونها ويبادرون إلى هذه البدعة. فرحم الله من قال: ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة
ولا فائدة مطلقا من هاتين النخلتين وإنما وضعتا للزينة ولفتنة الناس وقد أزيلتا أخيرا والحمد لله