التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوع حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار
قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها
بعد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مسجد قباء
زيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عنها
تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد
ربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء
التبرك بالاغتسال في البركة التي كانت بجانب قبورهم
الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع، والحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم به حجة وقد بينت علته في (السلسلة الضعيفة 364) فلا يجوز العمل به لأنه تشريع لا سيما وقد يتحرج من ذلك بعض الحجاج كما علمت ذلك بنفسي ظنا منهم أن الوارد فيه ثابت صحيح وقد تفوته بعض الصلوات فيه فيقع في الحرج وقد أراحه الله منه. اهـ.
وأخيرًا نقول، جعلنا الله ممن يذب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن نحافظ على هذا الدين العظيم. والله الموفق.
وبهذا تم الكتاب، ولله الحمد والمنَّة، فنسألُ الله العظيمَ أنْ ينفعَ بِه المسلمينَ، وأن يكونَ سببًا لصلاحهم، وزادًا يَتزوّدون بهِ في يومِ الدين ... اللهم آمين