-عن أبي عبد الله (ع) أنه قرأ: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا تتخذون أيمانكم دخلًا بينكم إن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم) قال: جعلت فداك أئمة ؟ قال: إي والله أئمة، فقلت: فإنا نقرأ أربى؟ قال: ما أربى؟ وأومأ بيده فطرحها) [1] مع أن الآية في اصلها هكذا: (وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (النحل:92) . أي أن أبا عبد الله -وحاشاه- حرّف كلمة (أمة) إلى (أئمة) و (أئمتكم) ، وكلمة (أربى) إلى (أزكى) !!
-عن أبي عبد الله (ع) قال: (وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت) يقول: أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها مودة القربى بأي ذنب قتلتموهم [2] . والآية في القرآن هكذا: (واذا الموءودة سئلت) (التكوير:8) .
-عن أبي جعفر (ع) قال: هكذا نزلت هذه الآية: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به(في علي) لكان خيرًا لهم) [3] !!
-قرأ رجل عند أبي عبد الله (ع) قوله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) التوبة/105 فقال: (ليس هكذا هي ، إنما هي:(والمأمونون) فنحن المأمونون) [4] .
(1) أيضًا 1/292.
(2) أيضًا 1/295.
(3) أيضًا 1/424.
(4) أيضًا.