فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 118

وممن قال بكون التحريف من ضروريات مذهب التشيع من العلماء الكبار عدنان البحراني حيث ذكر روايات كثيرة تفيد التحريف ثم قال [مشارق الشموس الدرية ص126] : (الأخبار التي تؤكد تحريف القرآن لا تحصى وكثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة(!!) بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير وكونه من المسلمات بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم).

بل ألف حسين بن محمد تقي الدين الطبرسي كتابًا سماه (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) !

ومعلوم أن القائل بتحريف القرآن كافر. فكيف يمكن نسبة أمر مكفر إلى شخص ثم يقال بعده عنه أنه معصوم ؟! اما نحن فنبرئ (الأئمة) من هذا.

ب- أمور تافهة لا يمكن أن تصدر عن معصوم ولا غيره

من ذلك:

-عن ابي عبد الله (ع) قال: أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر . وعن الحسن (ع) بلفظ: (ينصب الذكر) [1] .

-عن أمير المؤمنين (ع) قال: تزوجوا سمراء عيناء عجزاء مربوعة فإن كرهتها فعلي مهرها [2] .

-وأن الباقر (ع) دخل ذات يوم الحمام فتنور فلما أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر فقال له مولى له: بأبي أنت وأمي إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك ؟ فقال: (أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة) [3] . بل يرى أحد أصحابه إحليله (عضوه التناسلي) في الحمام فلا يرى (الإمام) في ذلك حرجًا ما دام مصبوغًا

بالنورة ، وهي ستره [4] !

هل تصورت الأمر؟! في الرواية الأولى (الامام) عارٍ لا شيء يستره ! وفي الثانية تظهر عورته ولا حرج لأن مادة كيمياوية مثل البودرة هي النورة تغطي جسمه !!

-عن علي بن سويد قال: قلت لأبي الحسن (ع) : إني مبتلى بالنظر إلى المرأة الجميلة فيعجبني النظر إليها ؟ فقال لي: يا علي لا بأس اذا عرف الله من نيتك الصدق [5] .

(1) فروع الكافي للكليني 6/372.

(2) ايضًا 5/335.

(3) ايضًا 6/503.

(4) ايضًا 6/497.

(5) ايضًا 5/542.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت