فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 118

-ويُسال الرضا عن الرجل يأتي امرأته في دبرها ؟ قال: ذلك له [1] وكذلك يجيب الصادق [2] هكذا يروون عن (المعصومين) في نظرهم فماذا بقي من أثر (العصمة) ؟!!

-عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا زوج الرجل عبده أمته ثم اشتهاها قال له: اعتزلها فإذا طمثت وطئها ثم يردها إليه ان شاء [3] .

-وعنه (ع) قال: لا باس بأن يُتمتع بالبكر ما لم يُفضِ إليها

مخافة العيب على أهلها. [4]

-ويروون أن عمر اغتصب من علي ابنته أم كلثوم، وأن جعفر

جعفر الصادق يقول عن هذا الزواج: إن ذلك فرج غصبناه [5] !!

-ويروي المجلسي عن علي قال: سافرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ليس له خادم غيري ، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره . فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا [6] .

قلت: بأي الثلاثة الأطهار أراد أن يطعن واضع هذه الرواية الخبيثة ؟! والسؤال نفسه نعيده عن الرواية التي قبلها ؟!

-ويروي كذلك عن أبي عبد الله (ع) قال: قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين (ع) وهو على المنبر فقالت: هذا قاتل الأحبة. فنظر إليها فقال لها: يا سلفع يا جريئة يا بذيئة يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هَنِها (فرجها) شيء بين مدلى [7] .

وهذا كلام لا يصدر إلا عن إنسان تخلى فلم يبق في وجهه قطرة من حياء! وإنسان مثل هذا لا يمكن أن يتهيأ له صعود منابر

المسلمين، فضلًا عن أن يتفوه بهذا الكلام الفاحش من فوق المنبر. فكيف ينسب هذا إلى رجل (معصوم) ؟! لا .. ومع هذا يقول الإمامية عن العقل: إنه أحد أدلة الأحكام !!

(1) ايضًا 5/540.

(2) ايضًا 5/540.

(3) ايضًا 5/481.

(4) ايضًا 5/643 .

(5) ايضًا 5/346 .

(6) بحار الأنوار للمجلسي 40/2 .

(7) أيضًا 41/293 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت