فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 118

ويقول مخاطبًا أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - مضيفًا إليهن هذه البيوت: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا } (الأحزاب:33،34) . فتأمل كيف قال الرب جل وعلا: { وقرن في بيوتكن } ثم قال في الآية نفسها: { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } ثم قال بعدها: { واذكرن ما يتلى في بيوتكن } . ولا يعقل ان يكون المقصود بـ (أهل البيت) في الآية غير المخاطبات في الآية نفسها والآية التي بعدها: فبيت النبي - صلى الله عليه وسلم - هو نفسه بيت زوجاته ، ولكن لتعدد هذه البيوت جمعت فأضيفت إليه - صلى الله عليه وسلم - مرةً فقيل: (بيوت النبي) ، كما أضيفت مرةً أخرى إلى أزواجه بالصيغة نفسها . وهي نفسها (بيوت أزواجه ) بلا فرق . وأهل هذه البيوت أو هذا البيت هم النبي وأزواجه لا غير .

فبأي حق نخرج هذه الأزواج الطاهرات الطيبات أمهات المؤمنين من ( هل بيت) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟!

بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - هو المقصود بالآية.. لا بيت علي - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت