فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 118

وقد زعمتما أني قتلت عثمان، وبيني وبينكما من تخلف عني

وعنكما من أهل المدينة، ثم يلزم كل امرئ بقدر ما احتمل) [1] .

ولو كان أولئك مرتدين بعدم طاعتهم له لما جاز له التحاكم إليهم. ولو كان معصوما لكان هؤلاء المتخلفون كافرين: إذ أنهم تخلفوا عنه شكًا في صحة موقفه. والشاك في المعصوم كافر كمن يشك في رسول الله - عليه السلام - . ولا فرق !

3-اختلافه - رضي الله عنه - مع عماله وشكه فيهم

* من كتاب له إلى بعض عماله: (أما بعد فإن دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة وقسوة واحتقارا وجفوة) [2] .

* من كتاب له إلى زياد بن أبيه عامله على البصرة:(وإني أقسم بالله قسما صادقا لئن بلغني أنك خنت في فيء المسلمين شيئا

صغيرا او كبيرا لأشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر ثقيل الظهر ضئيل الأمر والسلام) [3]

* ومن كتاب له إلى بعض عماله:(أما بعد فقد بلغني عنك أمر إن

كنت فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت إمامك وأخزيت أمانتك. بلغت أنك جردت الأرض فأخذت ما تحت قدميك وأكلت ما تحت يديك فارفع إليّ حسابك واعلم أن حساب الله أعظم من حساب

الناس) [4] .

* ومن كتاب له إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني عامله على اردشيرخرة: (بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك وأغضبت إمامك. انك تقسم فيء المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم وأريقت عليه دماؤهم فيمن اعتامك من أعراب قومك) [5] .

* وبنى رجل من عماله بناءا فخما فقال: (اطلعت الورق رؤوسها. ان البناء يصف لك الغنى) [6] .

(1) أيضا 3/21

(2) أيضا 3/18-19

(3) أيضا 3/19

(4) أيضا 3/64

(5) أيضا 3/68

(6) أيضا 4/82

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت