3-ان الشورى للمهاجرين والأنصار.
4-ان إجماع المهاجرين والأنصار حجة شرعية لا تحل مخالفتها ليس في الفروع الفقهية فحسب، وإنما في كل شيء، ومنه اختيار الخليفة، والبت في أمر الخلافة الذي جعله الإمامية أعظم أصول الدين.
5-استدلاله بهذا الإجماع على رضى الله عن الخليفة او الإمام الذي يتم تنصيبه بهذه الطريقة: (الشورى من أهلها) .
6-ان خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وإمامتهم مرضية لوقوعها بإجماع أهل الشورى.
7-استدلاله على صحة خلافته وإمامته بصحة خلافة من سبقه.
8-ان مثل هذه البيعة لا يعتبر فيها قول من خالف وشذ ممن حضر او غاب. فكيف بمن لم يكن مخلوقا وقتها، ممن يطعن فيها من المتأخرين!
9-ان هؤلاء الطاعنين متبعون غير سبيل المؤمنين وخارجون عن أمر المسلمين .
10-حكم سيدنا علي - رضي الله عنه - في هؤلاء الطاعنين أنهم يستتابون
وإلا فإنهم يقاتلون !!
فهل على هذا من مزيد !! فأين العصمة إذن ؟!
* من خطبة له - رضي الله عنه -:(أيها الناس ان أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه ، فإن شغب شاغب استُعتب، فإن أبى قوتل. ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس فما إلى ذلك سبيل. ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ثم
لم يكن للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار ) [1] .
فلو كان يعتقد أنه الأولى بالأمر لأنه معصوم لقال: ان أحق الناس بهذا الأمر الإمام المعصوم ولم يعلقه بغير ذلك فيقول: ( ان أحق الناس بهذا أقواهم عليه 000 الخ ) .
* (فنظرت في أمري فإذا طاعتي سبقت بيعتي وإذا الميثاق في عنقي لغيري) [2] .
وهذا تسليم منه بوجوب طاعته لمن صار خليفة بعد رسول الله
وهو ابو بكر، وان ذلك ميثاق في عنقه يجب عليه الوفاء به. ولو كان معصوما لما صح ان يوجب ذلك على نفسه: اذ المعصوم لا تجب عليه الطاعة لأحد. بل يجب على الكل طاعته ومبايعته.
(1) أيضا 2/86
(2) أيضا 1/89