فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 118

* (والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة ولكنكم دعمتموني إليها وحملتموني عليها) [1] .

ولو كان يرى نفسه معصوما لما انتظر حتى يدعوه الناس إليها ويحملوه عليها. بل هو يدعوهم إلى نفسه ويحملهم على ذلك حملًا وإن أبوا.

* من كلام له - رضي الله عنه - في وصف بيعته بالخلافة: (وبسطتم يدي فكففتها ومددتموها فقبضتها ثم تداككتم عليّ تداك الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها) [2] . وهذا النص كالذي سبقه.

* ويروي الشريف المرتضى أن العباس بن عبد المطلب خاطب أمير المؤمنين عليًا في مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسأله عن القائم بالأمر بعده فإن كان لنا بيّنه وان كان لغيرنا وصى بنا، وأن أمير المؤمنين عليًا قال: (دخلنا على رسول الله حين ثقل فقلنا: يا رسول الله استخلف علينا فقال: لا إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيرا اختار لكم) [3] .

* ويروي الشريف المرتضى كذلك أن المسلمين دخلوا على أمير المؤمنين علي بعدما ضربه ابن ملجم وطلبوا منه أن يستخلف ابنه الحسن فقال: ( أخاف أن تفرقوا عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يختر لكم ) . وسألوا عليا أن يشير عليهم بأحد فما فعل فقالوا له: إن فقدناك فلا نفقد أن نبايع الحسن فقال: (لا آمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر) [4] .

* وروى كذلك السيد الشريف المرتضى أن عليا لما طعنه ابن ملجم قيل له: ألا توصي؟ فقال: (ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله فأوصي . ولكن إذا أراد الله بالناس خيرا استجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم) [5] .

(1) أيضا 2/184

(2) أيضا 2/222

(3) الشافي للمرتضى 4/149و 3/295 .

(4) الشافي للمرتضى 3/295 .

(5) الشافي للمرتضى 2/372 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت