* وروى شيخ الطائفة الطوسي أن عليًا اجتمع بالمهزومين في معركة الجمل فقال لهم: (فبايعتم أبا بكر وبايعته كما بايعتموه ثم بايعت عمر كما بايعتموه فوفيت له بيعته ثم بايعتم عثمان فبايعته ثم أتيتموني غير داع لكم ولا مستكره لأحد منكم فبايعتموني) [1] .
* ويروي المجلسي أن الحسن لما تنازل لمعاوية عن الخلافة أو الإمامة قال في شرط الصلح:(على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسيرة الخلفاء الصالحين وليس لمعاوية أن
يعهد لأحد من بعده وأن يكون الأمر شورى بين المسلمين) [2] .
فأين النص؟ وأين (المعصوم) المنصوص عليه !!
5-تصريحه بأنه للمسلمين وزيرًا خير لهم منه أميرًا
من خطبة له لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان: (دعوني والتمسوا غيري ... وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلِّي أسمعكم وأطوعكم -أي أكثر سمعًا وطاعة- لمن وليتموه أمركم . وأنا لكم وزيرًا خير لكم مني أميرًا) [3] .
فلو كان علي يرى نفسه معصومًا منصوصًا عليه لما رفض الإمارة وقال: (دعوني والتمسوا غيري) ورأى أنهم إن تركوه فهو كأحدهم بل لعله أكثر سمعًا وطاعة لولي الأمر الذي يختارونه ، ولما اعتقد أن كونه لهم وزيرًا خير لهم من كونه أميرًا. فكيف تكون وزارة (المعصوم) خيرًا من إمارته ؟! سيما وأن وزارته في ظل إمام جائر كما يعتقد الإمامية !
6-مدح أئمة أهل البيت للخلفاء الراشدين الثلاثة
(1) الأمالي للطوسي ص507 دار الثقافة للنشر -قم -1414 هـ.ق.
(2) بحار الأنوار للمجلسي 44/65 .
(3) نهج البلاغة 1/181-182.