4-وفي شرح النهج لابن أبي الحديد عن جعفر بن محمد أنه كان يتولى أبا بكر وعمر ويأتي القبر ويسلم عليهما مع تسليمه على الرسول - صلى الله عليه وسلم - [1] .
5-ومن كتاب له إلى سيدنا معاوية رضي الله عنه قال فيه:
(وذكرت أن الله اجتبى للرسول - صلى الله عليه وسلم - من المسلمين أعوانًا أيدهم به ... وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة الفاروق
ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد يرحمهما الله وجزاهما الله أحسن ما عملا) [2] .
6-وقال - رضي الله عنه -: (فاختار المسلمون بعده -أي الرسول - صلى الله عليه وسلم - رجلًا منهم فقارب وسدد حسب استطاعته على ضعف وجد كانا فيه ثم وليهم والٍ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه) [3] .
7-ولما غسل عمر وكفن دخل علي فقال: (ما على الأرض أحد أحب الي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بين أظهركم) [4] .
(1) شرح نهج البلاغة ج16 ص271.
(2) شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني.
(3) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج20ص218.
(4) الشافي للسيد المرتضى 3/91. وقد حاول ابن بابويه القمي [في معاني الأخبار ص412 ط إيران: مؤسسة النشر الإعلامي، قم 1403 هـ. ق. ] أن يلتف على الرواية بأن عليًا إنما عنى بها الصحيفة التي كتبت في الكعبة! ونسب ذلك إلى أبي عبد الله .