فهرس الكتاب
مقتدى.. هذا الغلام الخرف..!
دعا مقتدى الصدر خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة الشعب العراقي الى القيام بـ (حرب سلمية شعبية) ضد الامريكيين رافضا إراقة نقطة دم واحدة. وقال الصدر امام المصلين في الكوفة: يا شعب العراق هذه المرة اريدها حربا سلمية ضدهم. لا اريد ان تراق قطرة دم واحدة فانها عزيزة علينا. قاتلوهم بحرب سياسية شعبية سلمية وستبقى المقاومة السلمية عزتنا. مضيفًا: هل سألتم انفسكم ماذا قدمت امريكا الظالمة للشعب العراقي غير ما تشاهدونه من قتل ودمار وما ذلك الا ترصدا لظهور الامام المهدي. ثم قال: ان الولايات المتحدة تهييء منذ عشر سنوات لقوات التدخل السريع ضد الامام (المهدي المنتظر) ، وافتعلت حرب الخليج لتملأ المنطقة بالبوارج الحربية. وله، اي للامام المهدي، في البنتاغون ملف كامل وضخم حتى قيل: انه يفتقر لصورته الشخصية فقط [1] .
الغلام الخرف
لا دين لهم غير الحقد
هذه المجاميع والأخلاط العجيبة، لا يجمعهم دين، ولا تربطهم قيم. سوى معنى مبهم لا ينهاهم عن الفحشاء والمنكر، اسمه"التشيع لأهل البيت". مختصر في قضية واحدة هي"المظلومية"التي تتناغم مع نفسياتهم المصابة بـ"عقدة الاضطهاد"إلى حد النخر. وسوى الحقد على أهل السنة الذين - كما يتصورون - ظلموهم واضطهدوهم طيلة 1400 سنة خلت. وغالبهم لا يجمعهم مع دينهم المخترع المبهم سوى هذه العواطف الحاقدة المتأججة. يحسبونها دينًا، وما هي بدين. فتجدهم من ناحية متحمسين إلى النهاية، يظهرون الحب واللوعة والأسى على"أهل البيت"إلى حد الدمعة والوله، ومن ناحية تجدهم متحللين من أي التزام، يرتكبون ما يخطر - وما لا يخطر - في بالك من المنكرات والآثام!
(1) الرابطة العراقية ، 23 / 9 / 2006