الصفحة 152 من 400

حتى كذبت أحداث ما بعد سامراء تلك الآمال، وأظهرت (جيش المهدي) وقيادته على حقيقة حالهم.

ولم يغير هذا من واقع الحال شيئًا !!! وظلت الأمور على ما هي عليه. حتى استهل

النغل من بطنها يصرخ بأعلى صوته، وأمام أنظار القبيلة. حينذاك علم المغفلون والمتغافلون أن المرأة كانت تخون، وأن عرضهم غير مصون؛ فصاروا لفعلها ينكرون، ومنها يتبرأون. وحينذاك فقط ...

تكشفت الأمور وظهر كل شيء على السطح

صرح بهاء الأعرجي أحد قادة جيش المهدي، والنائب الصدري في مجلس النواب

-وعلى شاشات الفضائيات يوم 25/7/2006 - أنهم قاموا باعتقال (49) إرهابيًا(أي

سنيًا)في المحمودية، لكن القوات الأمريكية برعونتها قامت بإطلاق سراحهم.

ونشر الخبر على قناة الفيحاء الشيعية، وكتبته على الشريط الإخباري! كما نشرت الفضائيات ما وجدته تلك القوات عند مداهمتها أحد مقرات جيش الدجال من آلات تعذيب، وملابس يرتدونها عند نزولهم إلى الشوارع وممارستهم لمهمتهم اليومية في الهجوم على أهل السنة وخطف أبنائهم.

كانت فضيحة من العيار الثقيل. ولكنها مرت أمام أنظار أهل السنة، وعلى أسماعهم - وكالعادة - مرور الكرام! ولو فعلها واحد منهم لأقام الشيعة الدنيا وأقعدوها، ولم تهدأ ثائرتهم حتى يقدموا الفاعل إلى المحاكمة، ويطردوه من مجلس النواب.

ويوم أمس (7/8/2006) أظهرت الفضائيات فضائحهم من داخل أوكار الخطف والتعذيب التي نشر غسيلها إخوانهم الأمريكان ، في حي الثورة (المسمى بالصدر) في

مداهمتهم لمقراتهم بعد أن اختلف اللصوص فيما بينهم.

هذا ولم يعد الأمر بحاجة إلى تصريح من جهة مسؤولة فيهم، أو مداهمة أمريكية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت