الصفحة 153 من 400

أو شهادة شاهد؛ فقد صار (اللعب على المكشوف) ! عصابات جيش الدجال تجوب الشوارع منطلقة من مقراتها المعروفة المألوفة (الحسينيات في مقدمتها) ، تقتل وتعتقل وتعذب. وتنادي بمكبرات الصوت برحيل أهل السنة. ومن المهازل أنهم يبلغون من خلال الأجهزة الصوتية في الحسينيات، والأجهزة المحمولة: (جهاد...! جهاد...) .. أي الهجوم على أهل السنة، وليس على الأمريكان. وصار مألوفًا النداء على تجمعاتهم بأن يتحركوا للهجوم على (الوهابيين والتكفيريين والكفرة الصداميين) . كما صار مفضوحًا ماذا

يقصدون بهذه الألقاب؛ إذ الواقع خير مفسر لها، بعد أن عجزت الكتب، وتخلى العلماء،

والنخبة عن مهمتهم في الفضح والكشف والبيان.

ومن المهازل التي تضحك الثكلى، نباحهم من مكبرات الحسينيات يطمئنون أصحابهم في مدينة بعيدة كالمحمودية مثلًا: (جاءكم إخوانكم في مدينة الصدر المقدسة والشعلة المنورة) ! ولو رأيت الصدر المقدسة والشعلة المنورة وقذارتهما، وأكوام المزابل التي تقاس بالأطنان، والمياه الآسنة، والحيوانات بجميع أنواعها: السائبة منها والداجنة، وفصائل البشر التي يشبه ولا يشبه بعضها بعضًا، لوليت فرارًا وأنت تقول: سبحانك ربي ما خلقت هذا باطلًا !

وصار الناس يتحدثون بعد صمت طويل

اقرأ هذا التقرير على إحدى المواقع! ما كان مثله يكتب قبل شهور. حتى إذا تكشفت الأمور، وصارت سطورها تقرأ على صفحات الشوارع، وبالخط الأحمر العريض! صار الناس يتحدثون بعد أن خدعوا مدة، هي طويلة إذا قيست بعمر الاحتلال الثقيل، والحروب الكريهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت