فهرس الكتاب
إن تردّد السنّة في دخول المستشفيات يجعل من الصعب جدا تقييم عدد الإصابات بسبب العنف الطائفي. وأثناء الهجوم الأخير على الزوار الشيعة، اتهم قائد سياسي سنّي كبير الحكومة بإهمال الأعداد الكبيرة من القتلى السنة الذين قتلوا أو جرحوا في الاشتباكات. وقال علاء مكي: إن الوضع سيئ جدًا بحيث إن الناس يعالجون داخل بيوتهم بعد أن يهاجموا من قبل الميليشيا الشيعية. الحقيقة المرة هي أنّ أغلب المستشفيات تحت سيطرة هذه الميليشيات. أما قاسم يحيى، الناطق باسم وزير الصحة، فيقول بأنّه لم يسمع عن اتهامات سابقة بأنّ السنّة أخذوا من المستشفيات من قبل الميليشيات الشيعية أو قوّات الأمن العراقية."نحن وزارة الصحة لكلّ العراقيين. ليس للسنّة، و ليس للشيعة ( ...! ) إذا يحدث انفجار سيارة مفخّخة، هل نسأل عنهم سنّي أو شيعي؟ نعالج كلّ الضحايا ( ..! ) بغض النظر عن من هم؟ أو أي طائفة هم؟ ( ...! ) ."
أما صاحب العامري ، قائد في حركة الصدر، فقال: هذه الأشياء التي تقال في شوارع بغداد غير صحيحة. إنّ دور جيش المهدي الوحيد هو أن يحارب المسلحين السنّة ويحمي الشيعة.
لكن أقرباء المرضى السنّة يحكون قصصًا مختلفة.