الصفحة 261 من 400

بعد المحاضرة قال لي الأخ علي شلال القيسي سجين أبي غريب الشهير: هل تعلم أنك أجبت عن سؤال كبير كان يحيرني، وقمت بإزالة علامة استفهام لم أجد لها علاجًا!

نعم..! إن قتل أهل السنة عندهم من أعظم القربات إلى الله جل وعلا!

وحوش في صورة أطباء ومضمدين

في أسلوب جديد لاستدراج الاساتذة من اهل السنة وقتلهم، تقوم دائرة البعثات في وزارة التعليم العالي باستدعاء التدريسيين من اهل السنة، وخاصة الموصل والانبار وديالى وصلاح الدين وبغداد لإجراء الفحص الطبي لاغراض الزمالات او البعثات. وعند مراجعتهم الى هذه الدائرة تقوم فرقة من فرق الموت الموجودة في هذه الدائرة بإرسال المتقدمين الى المركز الصحي مجاور القصر الابيض قرب وزارة التعليم العالي المحترقة في الباب الشرقي ويتم تدقيق وضع المتقدم في هذا المركز، وفي حالة التأكد من كونه مسلمًا سنيًا يتم ذبحه من قبل الاطباء والمضمدين ، وإخراجه لاحقًا بسيارات

الداخلية، وإلقائهم في مناطق متفرقة في بغداد [1] .

مقابر جماعية في كربلاء والنجف من ضحايا أهل السنة

لم يستطع أحد من ذوي الشهيد جاسم أن يحصل على جثته. وقد تأكد لديهم بعد المتابعة أن الجثة أخذت لتدفن في مقبرة جماعية في كربلاء، يدفنون فيها يوميًا ما يقارب مائة جثة من أهل السنة، على أنها ضحايا الشيعة على يد (الوهابيين) ! وتوجد مثلها مقبرة في النجف. وهكذا هم على الدوام: مزورون للتاريخ، يقلبون أحداثه، ويشوهون حقائقة، ويسرقون مآثره. كما فعلوا مع"ثورة العشرين"و"ثورة مايس 1941". فإلى متى: نحن نصنع التاريخ والشيعة يكتبونه ويسرقونه؟ ولنا في أبي مخنف ورواياته - التي ملأ بها الإمام الطبري وغيره من علمائنا كتبهم ودواوين تاريخهم - عبرة! لو تنفع العبر!

آخر الفضائح

(1) 1- الرابطة العراقية ، 6 / 10 / 2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت