فهرس الكتاب
وآخر الفضائح في سجل وزارة مقتدى الصحية، بعد أن فاحت رائحتها، وتوالت تداعياتها الخطيرة، ما كشفته مداهمة الأمريكان لمقر الوزارة، واعتقال (الزاملي) وكيل وزير الصحة من تقارير وسجلات وخطط مرعبة - على حد تعبير الصحفي سمير عبيد - كانت تقوم بها وزارة الصحة، ولصالح بعض القوى التي توالي إيران، حيث تبين أن وزارة الصحة عبارة عن مسلخ بشري، ودكان لبيع الأعضاء البشرية من خلال عصابات خاصة مهمتها المتاجرة بالأعضاء البشرية التي يتم سرقتها من الأبرياء قبيل وبعد قتلهم. ولقد اعترف الزاملي بأن وزير الصحة (الشمري) كان يقوم بتحويل الأموال، المخصصة رسميًا لميزانية الوزارة، إلى عصابات الموت التي تشرف إيران على توزيعها وانتشارها، من خلال مجموعات الحرس الثوري الإيراني المتسللة في العراق. واعترف كذلك بأن الوزير كان على علم بتوزيع الجثث على المستشفيات والمشرحة. وأنه كان على علم أيضًا بأن تلك الخلايا توالي إيران، وتنفذ توجيهات الحرس الثوري الإيراني. حسب التصريحات التي أدلى بها لنا - والقول لسمير عبيد - أحد نواب البرلمان العراقي المقرب من لجان التحقيق الخاصة بهذه القضية. لهذا شعر الوزير بالخوف فتمكن من الهرب ليلة الأحد المصادف 17/2/2007 الفائت نحو إيران، خوفا من الاعتقال والتحقيق على ضوء المعلومات التي أدلى بها وكيله الزاملي، والذي أدعى أيضا بأن الوزير كان يوقع على شيكات كبيرة لصالح عصابات الموت [1] .
الفصل العاشر
قوات الحكومة
تشن حربًا رسمية علنية ضد أهل السنة
(1) 1- موقع سمير عبيد الألكتروني ، في 23/2/2007