الصفحة 263 من 400

بدأت الحكومة الموالية للاحتلال في شن ما يمكن اعتبارها"حربًا رسمية"ضد أهل السنة والجماعة في العاصمة بغداد. إذ تقوم قوات الجيش والشرطة، وباقي القوى الأمنية الحكومية بحملة واسعة لاغتصاب وإحراق وتدمير مساجد السنة وقتل حراسها. إن مساجد مثل"الدباش"و"العباس"و"أبو حامد"و"البركة"في مدينة الحرية، تم الاستيلاء عليها وقتل من فيها من حراس وتحويلها إلى حسينيات بمساعدة الجيش والشرطة العراقيين. كما تم إحراق أربعة مساجد ونسف اثنين آخرين في مناطق"الدولعي"و"الحرية الأولى"و"النواب ضباط"و"فلسطين"ومنطقة"السعودية"في الحرية ومنطقة الدباش. والذي يقود الحملة في منطقة الحرية هو رائد يدعى"إيهاب", فيما يقود المهاجمين على مساجد السنة في شارع فلسطين النقيب المدعو"علي جابر". [1] ويؤكد شهود عيان أن بعض عناصر قوات مغاوير الداخلية تقوم بخلع ملابسها العسكرية وارتداء ملابس رياضية والانضمام إلى مجرمي جيش المهدي الذين يهاجمون منطقة شارع حيفا ومحلة الشيخ معروف الكرخي. كما يذكرأن أسلحة وسيارات الداخلية العراقية موجودة تحت تصرف جيش المهدي الصفوي [2] .

من هم الشرطة والقوات الحكومية ؟

وحينما نقول: الشرطة لنا أن نوضح: من هم الشرطة؟ إنهم مليشيات حزب الدعوة وقوات بدر وغيرها من التنظيمات الشيعية، أصبحا يمارسان الإرهاب بملابس مغاوير وزارة الداخلية وقوات حفظ النظام، بل وبعض وحدات الجيش، فتشير البيانات الإعلامية إلى المغاوير وهذه القوات ولا تورد اسم الحزبين ، لتطورهما إلى حيازة صفة رسمية. والحقيقة أن بروز جيش المهدي في الفترة الأخيرة كقوة أولى لا يعني أبدًا هبوط مستوى مشاركات حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة ، بل هما حاضران على طول المدى وكأعنف ما يكون الحضور، ولكن التهمة لا تتوجه لهما مباشرة للسبب الذي ذكرته آنفًا.

(1) 1- مفكرة الاسلام ، 24/11/2006

(2) 2- مفكرة الاسلام ، 24/11/2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت