فهرس الكتاب
وقد اقترح الجيش الأمريكي إعادة تنظيم قوة الشرطة، بحيث يكون هناك قائد واحد في كل حي مسئول عن جميع الشرطة. وقال شاو: لحد الآن، لم يتقبل المسؤولون العراقيون المقترح.
وغادر شاو وبريدجيز، الى مركز شرطة في المنصور، وهو الحي الآمن نسبيا في وسط بغداد، للقاء لواء شرطة، وصفاه بأنه أحد أفضل رجال الشرطة الذين التقيا بهم. وعندما سأل شاو: ماذا تفعل الشرطة في المنصور لخفض العنف؟ قال اللواء:"لا يوجد أي شئ يمكن أن تقوم به الشرطة. الحل الوحيد هو تشكيل حكومة تزيل الميلشيات. حينئذ سيكون كل شئ على ما يرام". وقال اللواء، الذي طلب وصفه بأبو أحمد؛ لأنه يخشى على سلامته إذا نشر اسمه الكامل:"لا أستطيع أن أذهب لبيتي وإلا سأقتل". وتنهد أبو أحمد - الذي يرى أطفاله فقط عندما يتمكن ضباط الشرطة من إحضارهم إلى المركز - لدى نظره لصور اثنين من الضباط اللذين تم اغتيالهما مؤخرا، قائلا:"الأمر أصبح اسوأ. اسوأ بشكل كبير. أعتقد أنني يجب أن أترك العمل قريبًا". ويقول عربي عارف علي، ضابط الشرطة في حي الدورة (جنوب بغداد) : إن الشرطة لا تقوم بأكثر من التقاط الجثث من الشوارع. وأضاف علي:"بعض أجزاء الدورة خطيرة للغاية، لدرجة أننا لا يمكننا حتى التقاط الجثث هناك بدون الأمريكيين. إننا خائفون جدًا". ويقول نائب رئيس فريق التدريب، جون مووري:"لا ندري من أصحاب الجحيم الذين نعلمهم. هل هم الشرطة أم المليشيا؟" [1] .
المصائد الصفوية
على موقع مفكرة الإسلام في 6/11/1427 الموافق لـ 26/11/2006 تحقيق طريف جاء فيه:
(1) 1- مفكرة الاسلام ، واشنطن بوست ، ترجمة محمد قشوة ، 24/11/2006