فهرس الكتاب
فيما يلي استعراض سريع لأبرز الأسماء التي انخدع بها أهل السنة، مع شواهد عابرة مما تهيأ تحت اليد، وكان تحت دائرة النظر. تثبت حقيقتهم التي هم عليها، ومدى الوهم الذي يغزو تصوراتنا (الطيبة) عن (اعتدالهم) و (وطنيتهم) . وأظن الموضوع يستحق تأليف كتاب مختص، يستقصي الأسماء والأدلة المتعلقة بكل اسم منها. أما أنا فيكفيني في هذا المقام مثل الذي قد كفاني يوم كتبت أول السطور والشواهد عن مقتدى وزمرته، قبل انكشاف حقيقته، في كتاب (إلى متى نخدع؟ إلى متى نُخادع؟) في نيسان 2005. ثم أثبتت الأيام للجميع أن تلك الشواهد كانت كافية لأن تكون أدلة دامغة لو كانوا قليلًا عندها يتوقفون. والذي صدق في الأولى يوم كان الناس لا يريدون التصديق، يصدق في الآخرة، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
ويحضرني هنا واقعة حقيقية لأحد العارفين من أهل الأحواز العربية السليبة. عند أول مجيء الخميني، والناس قد افتتنوا به، في الأحواز وغيرها، يظنونه المنقذ الذي جاء به القدر في ليالي اليأس وأيام القنوط!
يومها جمع ذلك العارف الحكيم أقاربه وقال لهم:"يا جماعة! إياكم والانخداع بالخميني وأمثاله! ما هذا الرجل إلا دجال من دجاجلة الفرس، لا علاقة له بالدين".