الصفحة 328 من 400

لقد آمن بعض أهل السنة - علمانيين وإسلاميين - بـ (نظرية التفريق) السابقة إلى حد العقيدة الراسخة. وهذا يستلزم ضرورة أن يجدوا لها مصداقًا على الواقع. فلما لم يجدوا صاروا يتخيلون ويتوهمون أن فلانًا أو فلانًا يصدق لهم ما يتخيلون، ويوقع على ما يتوهمون. وكلما خاب ظنهم، وكبا خيالهم، تركوه إلى خيال آخر ووهم جديد. وهكذا... حتى لكأن الشاعر لم يعن غيرهم بقوله:

الحبُّ في الأرضِ بعضٌ من تخيُّلِنا ... لو لم نجدْهُ عليها لاخترعْناهُ

وفي كل فترة يخرج لنا وجه جديد! بغطاء جديد. وتتكرر القصة. ويعيد التاريخ علينا دورته. لأننا قلما نقيس ونعتبر. يقول أحد حكماء الغرب: الفائدة الوحيدة التي استفدتها من التاريخ أنه لا أحد يستفيد من التاريخ. ولذا يعيد التاريخ نفسه.

آخر الصرعات المدعو حسين المؤيد! وأنا أقول للمنخدعين به: اذهبوا إلى موقعه على شبكة المعلومات، وروا بأعينكم شعار الموقع: شعلة النار معبود المجوس! ويكفي أنه زوج ابنة المجوسي المقنع عبد العزيز الحكيم! وأنعم وأكرم! ولا يخدعنكم تظاهره بالطعن في (...) نسيبه عبد العزيز، وخال أولاده عمار.

إنها التقية! وتعدد أدوار ووحدة هدف.

شعار موقع الشيخ حسين المؤيد

الخلاصة

خلاصة الموضوع، وخلاصة البحث وتجربة العمر، أن الشيعي - لا سيما من كان من العلماء - طائفي لا يؤمن بالوحدة الدينية ولا الوطنية، ما دام يؤمن بعقيدة (الإمامة) ، التي تلزمه بتكفير الصحابة فمن بعدهم من أجيال الأمة، وسبهم، والطعن فيهم، والتآمر عليهم. هذه حقيقة قطعية. لا يخرج منها أحد منهم إلا بدليل قطعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت