فهرس الكتاب
وكيف لأمين عام الحزب نصر الله أن يكون من أول المؤيدين للاحتلال الامريكي للعراق معتبرًا إياه تحريرًا للعراق من أهل السنة. وهو قد هاجم المجاهدين السنة في العراق في أكثر من خطاب قائلًا عنهم: إنهم خونة وعملاء وتكفيريين وصداميين بحجة أنهم يقتلون أفراد الشرطة العراقية والجيش العراقي. اللذين صنعتهما امريكا ليكونا لها مخالب قط وأداة لذبح المجاهدين من أهل السنة والجماعة. وهذا الحزب يقوم بتدريب الميليشيات الشيعية في العراق، التي صنعتها إيران لتكون عونًا للأمريكان في فرض سيطرته على العراق، وفي مقدمتها ميليشيا ما يُسمى بـ"جيش المهدي"، وميليشيا بدر وحزب الدعوة، التي تذبح عُلماء السنة، وتهدم مساجدهم وتخطف أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في العراق منذ عام 1948، وتعذبهم عذابًا قبل أن تقتلهم بأجرم الأساليب, وتعتدي على شرفهم وأعراضهم، وتُهددهم كل يوم بالقتل والذبح إذا لم يرحلوا من العراق [1] . وفي إحدى المؤتمرات التي عُقدت في ( بيروت) في الفترة الأخيرة فيما يُسمى (بمؤتمر القوى الإسلامية والقومية في العالم العربي) طالب البعض بتحية (المقاومة العراقية) في البيان الختامي للمؤتمر. ولكن ما يُسمى (بحزب الله) رفض هذا الإقتراح رفضًا قاطعًا، وإحتج احتجاجًا كبيرًا. وأكبر حلفاء أمريكا هم حلفاء ما يُسمى بحزب الله وزعيمه، الذين يذبحون (أهل السنة والجماعة) في ( العراق) ويقتلون ( أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين) هناك [2] .
مآسي أهل السنة بلبنان في ظل سيطرة حزب الله على الجنوب
(1) 1- موقع دنيا الوطن ، 23/8/2006
(2) 2- موقع فيصل نور ، محمد أسعد بيوض التميمي ، مقال بعنوان (حقيقة ما يجري في لبنان)