الصفحة 92 من 400

وتاريخهم هذا امتداد لتاريخ الفرس قبل الإسلام. ولذلك فأنا حين كنت أستعرض تاريخ الشيعة أو الفرس على المنبر، ابتدأت به من عصور (أكد) و (سومر) قبل الإسلام بأكثر من أربعة آلاف سنة. فمنذ أن خط أول حرف في التأريخ، خط معه اعتداءات الفرس المتكررة عليها، وإلى أن أنهوا على أيديهم دولة أكد سنة (2160) ق.م. ولم يكتفوا حتى أتبعوها بسومر، ودمروا عاصمتها (أور) وأحرقوها سنة (2006) ق.م. وأخذوا ملكها (( آبي سين ) )أسيرًا، ليموت هناك في زنازين القهر في بلاد فارس. وهي الزنازين نفسها، التي اعتقل فيها أسرانا، وعذبوا وماتوا، ولا زال بعضهم إلى اليوم معتقلًا هناك، وقد مر على نهاية الحرب عشرين عامًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت