وكذلك توجد أربعة مواضع أخرى يقال إن بها رأس الحسين: في دمشق .. والحنانة - بين النجف والكوفة - .. وبالمدينة عند قبر أمه فاطمة رضي الله عنه .. وفي النجف بجوار القبر المنسوب إلى أبيه رضي الله عنه .. وفي كربلاء حيث يقال: إنه أعيد إلى جسده .. (انظر: الانحرافات العقدية .. ص 288 .. ومجلة(لغة العرب) .. ج 7 السنة السابعة (1929 م) .. ص 557 561 .. ومعالم حلب الأثرية .. عبد الله حجار) ..
• أما السيدة زينب بنت علي - رضي الله عنهما - فقد ماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع .. إلا أن قبرًا منسوبًا إليها أقامه الشيعة في دمشق .. (انظر: عبد الله بن محمد بن خميس .. شهر في دمشق .. ص 67.) ..
ولا يقل عنه جماهيرية الضريح المنسوب إليها في القاهرة .. ولم تذكر كتب التاريخ أبدًا أنها جاءت إلى مصر في الحياة أو بعد الممات ..
• وأهل الإسكندرية بمصر يعتقدون اعتقادًا جازمًا بأن أبا الدرداء رضي الله عنه مدفون في الضريح المنسوب إليه في مدينتهم .. ومن المقطوع به عند أهل العلم أنه لم يدفن في تلك المدينة .. (انظر: مساجد مصر وأولياؤها الصالحون 2/ 33) ..
• وقل مثل ذلك في مشهد السيدة رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم بالقاهرة .. الذي أقامته زوجة الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله .. وضريح السيدة سكينة بنت الحسين ابن علي - رضي الله عنهم - ..
• ومن أشهر الأضرحة أيضًا: ضريح علي بن أبي طالب بالنجف بالعراق .. وهو قبر مكذوب فإن عليًا دفن بقصر الإمارة بالكوفة ..
• وفي البصرة قبر عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه رغم أنه مات بالمدينة ودفن بالبقيع ..
• وفي حلب ضريح لجابر بن عبد الله رضي الله عنه مع أنه توفي في المدينة ..
• بل ينسب الناس في الشام قبرًا إلى (أم كلثوم) و (رقية) بنتي رسول صلى الله عليه وسلم مع أنهما زوجتا عثمان رضي الله عنه .. وماتتا في المدنة النبوية .. في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ودفنهما النبي صلى الله عليه وسلم في البقيع في المدينة ..