لكنه انتبه إلى الأستاذ سعيد وهو يتمتم بلسانه بأذكار وأدعية عندما اقتربوا من دوار القرية ..
وكم كانت دهشتهم كبيرة عندما وصلوا إلى الدوار .. فوجدوا بناءًا جميلًا لمقام الشيخ بركات ينتصب شامخًا على الدوار .. وبجانبه مسجد كبير فخم على الطراز المعماري التركي ..
ابتسم الأستاذ عادل وعلم أن الناس مساكين سفهاء .. وأن الشيطان قد أفلح في نشر الشرك بينهم ..
فالتفت إلى الأستاذ سعيد .. ليشاركه التبسم ..
لكنه فوجئ أن الأستاذ سعيد كان غائبًا في ادعيته .. بل صاح سعيد بالسائق .. طالبًا منه أن يتوقف قليلًا .. ثم رفع يديه وقرأ الفاتحة على روح الشيخ بركات .. (بتصرف من مقال في مجلة البيان العدد: ... ، للأستاذ: علي محمد) .