لذلك يدل على أفضليته عليه، وثمرة الخلاف تظهر فيما لو علق نحو طلاق أو نذر بأفضل الأعشار أو الأيام. اهـ. فيض القدير للمناوي (2/ 51) .
وقال ابن حجر: والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره، وعلى هذا هل يختص الفضل بالحاج أو يعم المقيم فيه احتمال. فتح الباري (2/ 460) .
وعن سعيد بن جبير رحمه الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:"ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيءٍ". رواه البخاري في كتاب العيدين برقم (969) ."
قال ابن بطال: هذا اللفظ يحتمل أمرين: أن لا يرجع بشيء من ماله وأن رجع هو، وأن لا يرجع هو ولا ماله بأن يرزقه الله الشهادة. فتح الباري (2/ 460) .
وفي الترمذي:"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من الأيام العشرة".
وفي رواية أبي داود مثل هذه إلا أنه قال:"من هذه الأيام"يعني العشرة.