وفي مسند الإمام أبي محمد عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي بإسناد الصحيحين قال فيه:"ما العمل في أيام أفضل من العمل في عشر ذي الحجة".
قيل: ولا الجهاد؟"وذكر تمامه"، وفي رواية"عشر الأضحى". [1]
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟ فأجاب: أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة. مجموع الفتاوى (25/ 287) .
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله معلقًا على كلام شيخه:"وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب وجده شافيًا كافيًا، فانه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة، وفيها يوم عرفة، ويوم النحر، ويوم التروية، وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله يحييها كلها، وفيها ليلة خير من ألف شهر، فمن أجاب بغير هذا التفصيل لم يمكنه أن يدلى بحجة صحيحة".بدائع الفوائد (3/ 683) .
(1) الإرواء (890) والطحاوية (734) والمشكاة (1456) .