ــ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:"ثلاثَةُ يُحِبُهُم اللهُ ويَضْحَكُ إليهْم ويسْتَبْشِرُ بِهِم: الَذي إذا انكَشَفَتْ فِئَةُ قاتَلَ وراءهَا بنفْسِهِ للهِ، فإمَّا أن يُقتَلَ، وإمَا أن ينَصُرهُ الله ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي هذا، كيف صَبَرَ لي بنفسهِ! والذي له امرأةٌ حَسَنَةُ وفِرَاشُ لَيِنٌ حَسَن، فيقومُ من الليلِ، فيقولُ: يَذَرُ شَهوتَهَ فيذكُرُني، ولو شاء رَقَدَ! والذِي إذا كانَ في سَفَرٍ وكان مَعَه رَكْبُ فسهروا ثم هَجَعُوا، فقام من السَحَرِ في سَرَّاءٍ وَضَرَّاء."رواه الطبراني والحاكم حديث قدسي
ــ حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، وَ مُحمَّدُ بنُ المَثَنَّى، قَالاَ: حدثنا مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرنَا شُعْبَةُ عن مَنْصُورِ بنِ المُعْتَمِرِ قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بنَ خِرَاشٍ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بنِ ظَبْيَانَ يرَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرٍ، عن النبيِّ قَالَ: «ثَلاَثَةٌ يُحبِهُمُ الله وثَلاَثَةٌ يُبْغِضُهُمُ الله، فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ الله فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فسَأَلَهُمْ بِالله، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ لقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْيانهمْ فَأَعْطَاهُ سِرًا لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلاَّ الله وَالَّذِي أَعْطَاهُ. وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ فَوَضَعُوا رُؤُسَهُمْ فَقَامَ أحدهم يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آياتِي، وَرَجُلٌ كَانَ في سَرِيَّةِ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَهُزِمُوا، فأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ. وَالثَّلاَثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمْ الله: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ» سنن الترمذي