الشاهد من القران الكريم:
{لأجرم أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} النحل 23
{وَ لأ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الارْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لأ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور ٍ} لقمان 18
{لِكَيْلأ تَاسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لأ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} الحديد 23
{إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} القصص 76 - (الْفَرِحِينَ) : المتكبرين.
{وَاعْبُدُوا اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} النساء 36
الشاهد من قول الرسول علية الصلاة والسلام:
ــ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْبَيَّاعُ الْحَلاَّفُ وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ وَالشَّيْخُ الزَّانِي وَالإمَامُ الْجَائِرُ» . سنن النسائي
ــ حدّثنا عبد الله حدَّثني أبي حدثنا إسماعيل حدثنا الحجاج بن أبي عثمان حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم أن ابن جابر بن عتيك حدثه عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، ومن الخيلاء ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فالغيرة التي يحب الله: الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله: الغيرة في غير ريبة، والخيلاء التي يحب الله: اختيال العبد بنفسه لله عند القتال واختياله، بالصدقة والخيلاء التي يبغض الله: الخيلاء في الفخر والكبر، أو كالذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» . مسند الأمام احمد