تكون فيه الحاجات الفسيولوجية في أعلى السلم، حيث تكوّن حاجات الإنسان الضرورية لحياته كالحاجة إلى الطعام والشراب ... الخ وما لم تؤمن هذه الاحتياجات تبقى كل نشاطات الإنسان تتمحور حول إشباع هذه الحاجات.
الشكل الثاني:
تكون فيها الحاجة إلى الأمن أعلى الدرجات حيث تكون الحاجات الفسيولوجية أُشبعت فهنا تسطير الحاجة إلى الأمن، فهي تعبر عن التحرر من الخوف أو الإيذاء الجسدي أو الحرمان من العمل أو الوظيفة أو ما شابه.
الشكل الثالث:
عندما تتحقق الحاجات الفسيولوجية والحاجة إلى الأمن تبرز الحاجة إلى الانتماء والتقبل لدى الجماعة وإقامة العلاقات الاجتماعية.
الشكل الرابع:
عندما تُشبع حاجة الانتماء تبرز الحاجة إلى التقدير ويتعلق بها دافعان: المكانة بين الناس فإما أن تكون بالنسب أو بالمال، والقوة وهي كذلك إما أن تكون مادية أو تكون شخصية.
الشكل الخامس:
عندنا تُشبع الحاجة إلى التقدير، يبدأ الفرد في التطلع إلى ما يثبت به ذاته وهي أقوى دوافع السلوك وتتمركز في قمة سلم الحاجات. وهذه الحاجة تستدعي من الفرد مضاعفة الإنتاج وبلوغ أقصى ما يستطيعه من الإبداع.
وليس من الضروري- حسب رأي ماسلو - أن تعمل الحاجات طبقًا لهذا النسق، وليس من الضروري أن تنطبق هذه الحاجات على كل البشر، ولكنها النموذج الغالب.
وضرب مثالًا لأناس قدموا على الحاجات الفسيولوجية أشياء أخرى، كـ غاندي الذي ضحى بحاجاته الفسيولوجية والأمن ليشبع حاجات أخرى.