وأما إذا لم يقصد به الخيلاء، وَفَعَلَه عادةً:
أن يعذَّب بالنار في ما نزل من الكعبين؛ نسأل الله السلامة والعافية.
فالمسبل على كل حال مأزور وليس بمأجور!.
ويَحْرُم الإسبال للأمور التالية:
-الوعيد بالنار لمن أسبل للخيلاء، ولغير الخيلاء كما تقدم.
-الأمر برفع الثوب إلى نصف الساق، أو فوق الكعبين.
-أننا مأمورون بالاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وكان ثوبه إلى نصف ساقيه، كما تقدم. وانظر: (الشمائل المحمدية) للإمام للترمذي.