-أن إطالة الثوب مظنّة الخيلاء، وذريعة إلى الخيلاء، وقد جاءت الشريعة بسد ذرائع المحرمات.
-أن الإسبال تشبه بالنساء؛ لأن الأصل في النساء إطالة الثوب، لا كما يفعلنه من تقصير ثيابهن. وهُنَّ بهذا قد وقعن في التشبه بالرجال!!.
-أن الإسبال فيه إسراف؛ فالذي يُسبل ثيابه يستعمل قِماشًا أكثر من الذي يقصر ثوبه.
-أن المسبل لا يأمن تعلق النجاسة بثوبه، وإذا مَرَّ بنجاسة على الأرض فإنه يرفع ثوبه! وهذا مما يدل على أنه على عِلمٍ بتأثر ثوبه بالنجاسات إن تركه مُسْبَلًا.