وصار العامَّةُ الجُهّال يلمزون المقصر ثيابه! وكأن المسبل أصبح على حق! ومَن قصَّر ثوبه تأسِّيًا بالرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - هو المُلام!.
وهذا من علامات آخر الزمان، أن تنقلب الموازين، ويتغير الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله القوي المتين.
فأخذتني الغيرة على دين الله، وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وخِفت ضياع هذه السنة العظيمة، لاسيما وقلّ من يتكلمون فيها أو يكتبون في حد علمي الضئيل؛ ولو