الصفحة 44 من 110

الإسبال كله من المخيلة ولم يفرِّق بين الخيلاء أو غير ذلك؛ لأن من لم يسبل للخيلاء فعمله وسيلة لذلك، وإلا فلماذا يُسبل الرجل؟! وما الداعِ إلى إسباله؟! أليس للتظاهر بعدم قِصَر ثيابه؟! بل إن الله لا يحب ذلك، كما جاء فيما سبق من حديث.

وأما الإمام البخاري ~: فقد ساق في صحيحه بابًا بعنوان: (من جر إزاره من غير الخيلاء) وبابًا آخر: (من جر ثوبه من الخيلاء) ثم ساق: (باب ما أسفل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت