الكعبين فهو في النار) وساق أحاديث الوعيد بالنار، وأقر تحريم ما كان أسفل الكعبين، للخيلاء أو لغير الخيلاء!! والحمد لله رافع السماء.
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني~: في هذه الأحاديث (يعني: أحاديث الإسبال) أن إسبال الإزار للخيلاء كبيرة، وأما الإسبال لغير الخيلاء فظاهر الأحاديث تحريمه أيضًا [1] . اهـ.
(1) فتح الباري: (10/ 263) .