الإسبال مقيد بقصد الخيلاء؛ لأن الرسول لم يقيد ذلك - عليه الصلاة والسلام - في الحديثين المذكورَين آنفا، كما أنه لم يقيد ذلك في الحديث الآخر وهو قوله لبعض أصحابه: «وإياك والإسبال فإنه من المخيلة» ؛ فجعل الإسبال كله من المخيلة، لأنه في الغالب لا يكون إلا كذلك، ومن لم يسبل للخيلاء فعمله وسيلة لذلك، والوسائل لها حكم الغايات، ولأن ذلك إسراف وتعريض لملابسه للنجاسة والوسخ، ولهذا ثبت عن عمر ? أنه لما رأى شابًّا يمس ثوبه الأرض قال له: ارفع