ثوبك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك. أما قوله لأبي بكر الصديق ? لما قال: يا رسول الله إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده؛ فقال له - صلى الله عليه وآله وسلم: «إنك لست ممن يفعله خيلاء» ؛ فمراده - صلى الله عليه وآله وسلم - أن من يتعاهد ملابسه إذا استرخت حتى يرفعها لا يعد ممن يجر ثيابه خيلاء لكونه لم يسبلها، وإنما قد تسترخي عليه فيرفعها ويتعاهدها، ولا شك أن هذا معذور، أما من يتعمد إرخاءها سواء كانت بشتا أو سراويل أو إزارًا أو قميصًا فهو داخل في الوعيد، وليس معذورًا في إسباله ملابسه، لأن