أو مشلحه، أو سرواله إلى أسفل من الكعب فإنه يعاقب على هذا النازل بالنار، ولا يشمل النار كل الجسد إنما يكوى بالنار والعياذ بالله بقدر ما نزل.
ولا تستغرب أن يكون العذاب على بعض البدن الذي حصلت فيه المخالفة؛ فإنه ثبت في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - رأى أصحابه توضؤا ولم يسبغوا الوضوء، فنادى بأعلى صوته: «ويل للأعقاب من النار» فهنا جعل العقوبة على الأعقاب، يعني العراقيب التي لم يسبغوا وضوءها،