الصفحة 59 من 110

فالعقاب بالنار يكون عامًّا كأن يحرق الإنسان كله بالنار والعياذ بالله، ويكون في بعض البدن الذي حصلت فيه المخالفة، ولا غرابة في ذلك.

وبهذا نعرف قول النووي ~ بتحريم الإسبال خيلاء وكراهيته لغير الخيلاء، والصحيح أنه حرام سواء أكان لخيلاء أم لغير خيلاء، بل الصحيح أنه من كبائر الذنوب، لأن كبائر الذنوب: كل ذنب جعل الله عليه عقوبة خاصة به. وهذا عليه عقوبة خاصة؛ ففيه الوعيد بالنار إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت