فالعقاب بالنار يكون عامًّا كأن يحرق الإنسان كله بالنار والعياذ بالله، ويكون في بعض البدن الذي حصلت فيه المخالفة، ولا غرابة في ذلك.
وبهذا نعرف قول النووي ~ بتحريم الإسبال خيلاء وكراهيته لغير الخيلاء، والصحيح أنه حرام سواء أكان لخيلاء أم لغير خيلاء، بل الصحيح أنه من كبائر الذنوب، لأن كبائر الذنوب: كل ذنب جعل الله عليه عقوبة خاصة به. وهذا عليه عقوبة خاصة؛ ففيه الوعيد بالنار إذا