كان لغير الخيلاء، وفيه وعيد بالعقوبات الأربع إذا كان خيلاء، لا يكلمه الله يوم القيامة، ولا ينظر إليه، ولا يزكيه، وله عذاب أليم [1] .اهـ
وَسُئِلَ ~: عن حكم الإسبال؟
فأجاب بقوله: إسبال الثوب على نوعين:
(1) انظر: (شرح رياض الصالحين) ، باب: صفة طول القميص، والكُم، والإزرار، وطرف العمامة، وتحريم إسبال شيء من ذلك على سبيل الخيلاء، وكراهته من غير خيلاء.