هم يا رسول الله؟ قال: «المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف والكذب» .
فهذا النوع هو الإسبال المقرون بالخيلاء، وفيه هذا الوعيد الشديد: أن الله لا ينظر إلى فاعله، ولا يكلمه، ولا يزكيه يوم القيامة، وله عذاب أليم. وهذا العموم في حديث أبي ذر ? مخصص بحديث ابن عمر ? فيكون الوعيد فيه على من فعل ذلك خيلاء؛ لاتحاد العمل والعقوبة في الحديثين.