من ذلك فهو في النار، ومن جر إزاره بطرًا لم ينظر الله إليه». رواه مالك، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه. ففرَّق النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بين: من جر ثوبه خيلاء، ومن كان إزاره أسفل من كعبيه.
لكن إن كان السروال ينزل عن الكعبين بدون قصد، وهو يتعاهده ويرفعه فلا حرج، ففي حديث ابن عمر السابق أن أبا بكر ? قال: يا رسول الله: إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «لست ممن يصنعه