وقال معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: المهم أنّ الواجب على كل مسلم أن لا يُسدِل إزاره لما تحت الكعبين، ولا ثوبه، ولا رداءه؛ بل هذا يحرم عليه، وهو من كبائر الذنوب إذا استدام، وأعظم منه أن يفعل ذلك خيلاء، يعني تكبّرًا وطلبًا للرِّفعة؛ فإن هذا أعظم.
وأهل العلم اختلفوا؛ هل يُحمل حديث «ما تحت الكعبين من الإزار في النار» على حديث «من جرّ إزاره خيلاء» أم أن يكون هذا له باب، وهذا له باب؟