الصفحة 67 من 110

على قولين: والمعروف عند جمهور العلماء: أن حديث «من جرّ إزاره خيلاء» هو الأصل، و «ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار» محمولا على من فعله خيلاء، ليجمعوا بين الحديثين، وهذا قول الجمهور، ومنهم الحنابلة.

وقد كان أيوب السختياني فيما رواه عنه عبد الرزاق بإسناد صحيح: كان يُسدل إزاره. والإمام مالك أيضًا ربما فعله، وقد قيل لأيوب: أليس هذا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت