والفساد حتى لا تستفحل المشكلة وتعظم فنندم وحينئذ لا ينفع الندم وكم هو جميل أن نطرح قصص السجينات كظاهرة هي مثل الظواهر في بقية مجتمعات دول العالم يدفعنا لذلك إصلاح الخلل وتصحيح الأخطاء لتعود الأمور إلى نصابها وقد دفعني لجمع هذه المادة وطرحها في هذا الكتيب هذا الموقف المبكي والمشهد المؤسف الذي وقفت على جلّ تفاصليه فقد اتصل بي رجل عن طريق أحد الدعاة وكانت نبرة صوته حزينة وحديثه متقطع يبدو عليه الارتباك كثيرًا فأغلق السماعة ثم أعاد الاتصال وقد كان مترددًا في الحديث معي فدار بيني وبينه الحوار التالي:
قال: تأذن لي بعرض مشكلتي الآن؟؟
قلت: تفضل عزيزي فأنا أسمعك!!
قال: والله لا أعرف كيف أبدأ فأنا في وضع حرج جدًا.
قلت له: أرجو أن يكون خيرًا.
فقال: قبض رجال الأمن على أختي في قضية أخلاقية الآن فهل تساعدني؟؟
هنا طلبت منه المقابلة لمعرفتي الجيدة بتلك الحوادث فاتفقنا على تحديد الموعد والمكان وحصل ذلك ولعلي لا أطيل عليكم يقول هذا الأخ عن أخته: أنها طلبت زيارة صديقتها في بيتها وذهبت بها لثقتي فيها وتركتها مدة ساعتين تقريبًا حسب طلبها، تفاجأت باتصال رجال الأمن يطلبون حضوري لقسم الشرطة